الثلاثاء، 26 مارس 2019

إحتمال الحُب يضيع


بقصُد أقول:

إنه إحتمال الحُب يضيع

في الهوان ده يزيد وجعنا

تبهت ألوانا و نبيع
من بعد ما بقى لينا معنى

فلما تبعد..
إحتمال نفقد أمل

و إحتمال نرجع سريع
يشغلنا إحساسنا الجمعنا

ألف مليون إحتمال مع كل كلمة
دي الشهور بتجيب سنين..
و السنين دي عقاب عُمرنا !

و يعني ماا مُطمنة
ولا قادرة أقول الجاي خير
فـ لو الوعود إتغيرت!
أنا لسه قلبي معاك كبير 🖤
ما نساوم الدُنيا بشعور
ماليهو خوف و إحساس مرير
واضح كده؟

الإحتمالات مُمكنة
في الحب ظنونا عليك كتير
و ما مشكلة،،

بس قلبي ما بحب العذاب
تبقالي أو ما تبقى لي
قسمة و نصيب
لو بينا باب

لكن تجي لقلبي بثبات
ترمي الشِباك
بعدين تغيب!
.. فـ البينا غاب.

السبت، 8 ديسمبر 2018

"ما فهمتني.. "

ما البينا ما سكة و وصول

و كان أعزم الخطوات بجيك

ماك سبت ماضي ملان سرور

مانعني أبقى بلاك و فيك

يوم سبتني..

كُت بفقدك ساعة الوصول

مع ذكرى بشيلها ليك

نظراآات مع الآلام تطول

بوجع البفوت قُبال يجيك

و هل من سؤال منك وصل؟

أو من حنين أعلن حضور..

يوم كُنت بطمن عليك؟

ما ضُغت إحساس الفقد؟

ما فيك حزن أبدى العبور..

و ألم المحب ما زار عينيك!

ما فهمتني،،

الشوق مع الأيام بزول

و رميتو حِمل الفات عليك

و بقيت خلاص،

زيك كما زي أي زول

كان غبت إحساسك بغيب

و فقدتني!

ما باقي بعد القلتو قول

من جوة فاضية و قلت ليك

ما كنت فعلاً بشبهك!

و إن باقي كلمة و دايرة قول

فـ دي باقية منك.. و شيلها ليك.

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

نفس المكان

ما ناوية أبداً أطوِل المُشوار عليك
و أنت كنت في نفس المكان هنا من سنة

مع شخص تاني
في قصة تانية
رواية باتت مُحزنة!
نفس الحكايات و الأماني
و حتى نفس الإحتياجات مُعلنة

و ما حاسة فرق..
يمكن يكون الإختلاف
وارد، فقط في الأزمنة

و عشان كده..
والله ما بقدر أدور
حولين جِراح مُتكررة
من تاني أتخطى المشاعر
بي برود كده أهملها

معقولة أقبل أعيش سند
و أقطع درب مليان عوج
نفس المشاوير القديمة
تاني من دون تسمية؟!

أنا كنت في نفس الوضع
راضية و عديل..
مبسوطة بالمُتحملاه

قبلانة بي أنصاف حلول
ما بين غياب..
.. و بهتان حِضور
و الأسئلة الطالت سنين
و معاني بي حِس التعود مُبهمة

لا شخص بادر بالوضوح
ولا كُنت من أجل الوعود مُتطلبة
و طولت حبل الصبر لين
أصبحت من ذات الشعور مُتجمدة
لا الفينا عاشت لا لقينا الأجوبة

و عشان صعوبة الوضع ده!
بالله حدد قِبلتك
أفهم عواطفك.. و قدرها
و أنا أصلو ما لازمني تاني
أعيدها ذات التجرُبة.

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

قصة قصيرة (مرة واحد)

مرة واحد كان قريب من قلبي جداً
و فجأة إستهوى البُعاد

راح و روَح،،
و كان سعيد من غيري فِعلاً
و الفُراق ما بينا زاد

قُمت دسيت الحقيقة
و إني من جواي بعاني و ما شديدة
و ياما صاحبني السُهاد

قام تعثر..
شِلتَ مديت الأيادي
و الفؤاد لسه الفؤاد

و يوم تحسن..
شدَّ حيلو عزم رحيلو
و ساب حنين لي غير ميعاد

ضاع و ضِعت
و كُل واحد شق سكة
و إحنا بجمعنا العِناد

و مرة شُفته
إختلط فِكري و صراحة
ما قدرت أحدد الإحساس في وقته
كان ألم أو شوق سنين ولا إحتياج؟

المهم،، الشهور مرت كده
على وضعي مُنتظراه و جاء
و البينا عاد..

كم يوم كِده..
و بقيت أشوفة حاجة عادية
و بعيد...

و ده قلبي ده
الكان بقيمو قيمة أكبر
كلما ما الأشواق تزيد

و بقيت أقول:
كم مرة إنكسر الوداد؟
كم مرة هُنت عليه أنا؟

كم مرة إختار البُعاد؟
ليه لسه سانده عليه أنا؟

كم إحساسي إنفطر؟
كم مرة هو رهانه إنتصر؟
و أنا لسه عذراه ليّ سنة؟

يجي من سؤال كم مرة
زي مية سؤال..!
ولا رد وحيد بستاهل أبقى عليه أنا

أو بالأصح،،
ماف رد أكيد كان بستحق
أبقى النصيب البلقى فيه كل الهنا

فالحب كده و على ما أظن
واصل خلاص حد النفاذ..
لي شخص ما حاول يشوفني كما أنا.

الجمعة، 29 ديسمبر 2017

فُرصة

إستبيح رغم الظروف
فرصة تعشق في آنينك
حِبْ مداخل ذكرياتك
لما تاهت بين حنينك
و حس مداكَ على الممرات الطويلة
و عامل إحساسو بيقينك

فُرصة واحدة.. بيها نبضاتك تمسا
لا بتضحك فيها خايف أو بعد نفحة مدسه
حُزنك أصلا ليهو أقدار المُودع
و إنت دارت بيك مواقيتك و لسه

و لما تتعب..
سامح أوجاعك و نوم
حبة ترتاح و إنت ماشي
لا قصص لا خيوط هموم
و تبقى أجرأ ما يكون !
مرة تجري و مرة ترسى
تاني صارح و حبة دٍسها
و فرصة تحسن في الظنون

شيل من الفرصة السعادة الما ح تتمناها تاني
و راحة الدنيا البعيدة كأنك زول بعاني

يعني دُنياك.. قدر ما تقدر تحسا
أبقى أجمل من جراحها
و إنت أجمل بصراحة
''أوعى تتخطاك و تقسى''
و بُكرة لمّا تلاقي بُكرة
في ذِمة الأيام دي فُرصة.

الأحد، 26 نوفمبر 2017

” لا بأس “

لا بأس من أسباب رحيل
بطلتَ دونك أعاتِبا

أو مِن طويل الإنتظار
بقى ما مُهم أستوعَبا

لا بأس لو ساقك ضلال
لي حاجة ما كان موعِدا

ماشيها سكة بدون رفيق
و أنا ما أبيت أو قلت لأ

و لقيت مُرادك أو فَنيت
فالعبء على مين إبتدأ

و سواء قدرت تكون براك
أو لسه ما ثبتت خُطاك
ح تعيش...
..و أعيش مُتأكده
مَهمَنْ تلاقي و ألاقي ناس
ما ليها معنى الذكِرى من دُون سَيّدا

لا بأس و إِنْ فُتَ التفوت
و إياك تجرح تاني زول بالشكل ده.

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

ببساطة.. بحب أسامحك

ببساطة..
ليك حنين زايد في بُعدك
و إنتَ رُحتَ
عِشتَ شبه وحيدة بَعدك
و ما إسترحتَ

بِتَّ بتألم عشانك
و الحنين عذبني حبة
فجأة كُل الكون تلاشى
إتقطعت سُبل المَودّة

شُفتَ ويل الغيرة لما..
رِضيت مكان في الكون ده غيري يحتويك
و إني بعد الفُرقة مااا وطنك في حُزنك
لا كمان بقى صاح أكسِر أي حاجِز شان أجيك

ولا قلبي؟
قلبي كُل ما تمُر بدونك ثانيتين
بيقول كفاية
خايف يتجرع مرار بُعدك سنين..
لو دي النهاية!
كان بيرفُض يبقى زيك
عاش رفيق وَفي للرواية

كُل مرة تهيم بدوني
تلاغي غيري و غيري جارحك
و لما بالأحزان بترجع
مين هو غيري الكان بصارحك؟
رغم إنك ديمة جاحِد
و رغم تعبي بَحب أسامحك.